حسين الحسيني البيرجندي
84
غريب الحديث في بحار الأنوار
: 49 / 321 . الاوام - بالضمّ - : حرّ العطش . ولم ترقَ ؛ أي لم تسكن ( المجلسي : 49 / 322 ) . أومأ : عن عليّ بن الحكم : « رأيت أبا عبداللَّه عليه السلام في المَحْمِل يسجد على القِرطاس ، وأكثر ذلك يومي إيماءً » : 81 / 91 . الإيماء : الإشارة بالأعضاء كالرأس واليد والعين والحاجب ، وإنّما يريد به هاهنا الرأسَ . يقال : أومأتُ إليه ، أومئ إيماءً ، وَوَمَأْتُ : لغة فيه ، ولا يقال : أوْمَيتُ . وقد جاءت في الحديث غير مهموزة على لغة من قال في قرأتُ : قَرَيْت ، وهمزة الإيماء زائدة ، وبابها الواو ( النهاية ) . أون : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « هل ينتظر أهل . . . مدّة البقاء ، إلّاآوِنَة الفناء » : 74 / 424 . جمع أوان ؛ وهو الحين والزمان ( النهاية ) . * ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله في اكْلَة خيبر : « فهذا أوانُ قطعت أبهري » : 17 / 396 . أوه : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « آه اسم من أسماء اللَّه ؛ فمن قال آه ، استغاث باللَّه عزّوجلّ » : 78 / 202 . يمكن أن يقال : لمّا كان « آه » إظهاراً للعلّة والحاجة إلى الشفاء ، والافتقار إلى ربّ الأرض والسماء ، فكأ نّه يسمّى اللَّه عنده ، مع أنّه لا استبعاد في ظاهره ( المجلسي : 78 / 203 ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام حينما مرّ على كربلاء : « أوَّهْ ، أوَّهْ ، ما لي ولِآلِ أبي سفيان ؟ ! » : 44 / 252 . أوْهِ : كلمة يقولها الرجل عند الشكاية والتوجّع ، وهي ساكنة الواو مكسورة الهاء ، وربّما قلبوا الواو ألفاً فقالوا : آهِ من كذا ، وربّما شدّدوا الواو وكسروها وسكّنوا الهاء فقالوا : أوِّه . وربّما حذفوا الهاء فقالوا : أوِّ . وبعضهم يفتح الواو مع التشديد فيقول : أوَّهْ ( النهاية ) . * وعن أبي جعفر عليه السلام ، في قوله تعالى : إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ : « الأوّاه : الدعّاء » : 12 / 12 . الأوّاه : المتأوِّه المُتَضَرِّع . وقيل : هو الكثير البكاء . وقيل : الكثير الدعاء ( النهاية ) . أوي : عن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « الحمد للَّهالذي . . . كفانا وأيّدنا وآوانا » : 63 / 376 . أي ردّنا إلى مأْوىً لنا ، ولم يجعلنا منتشرين كالبهائم ، والمأْوى : المنزل ؛ من أوَى يأوي . يقال : أويت إلى المنزل ، وأويت غيري ، وآويته . وأنكر بعضهم المقصور المتعدّي ، وقال الأزهري : هي لغة فصيحة ( النهاية ) . * وعن أبي إبراهيم عليه السلام : « اللهمّ إنّي أنشدك بِوَأْيِك على نفسك لأوليائك لَتُظفِرنّهم على